بِسْمِ اللهِ.
\n \nأذكار الوضوء
\n الباب 18\nفضل وأهمية أذكار الوضوء
\nالوضوء طهارة جسدية وروحية معاً؛ فهو يُنظف الأعضاء الظاهرة ويُعدّ القلب للوقوف بين يدي الله في الصلاة. وقد جعل الإسلام لهذه العبادة اليومية المتكررة ذكراً خاصاً قبلها وبعدها، ليُحوّلها من فعل بيولوجي عادي إلى عبادة مثمرة تُكتب لصاحبها بكل قطرة ماء.
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قال بعد وضوئه كلمات الشهادة فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء، وهذا فضل عظيم يجعل دقيقة الدعاء بعد الوضوء من أثمن الدقائق في يوم المسلم. وروى مسلم أن الخطايا تخرج مع آخر قطرة ماء، فإذا اقترن ذلك بالذكر الصحيح كان التطهر كاملاً في الظاهر والباطن.
وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُعلّم هذه الأذكار أصحابه ويحثهم على المداومة عليها، لما فيها من الأجر الجزيل والفضل العميم الذي يُدرك بلا جهد كبير سوى الانتباه والذكر.
الأذكار
\nأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
\n \nاللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ.
\n \nسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.
\n \n