لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
\n \nدعاء القلق والخوف من المستقبل
\n الباب 45\nفضل وأهمية دعاء القلق والخوف من المستقبل
\nالقلق من المستقبل والخوف مما لم يقع بعد من أكثر ما يُعذّب الإنسان في عصرنا، وقد عالجه الإسلام معالجة جذرية لا بالتجاهل بل بإعادة توجيه الهواجس نحو الله. فالمسلم الذي يتقلّب بين يديه الهمّ من المستقبل لا يجد راحته في التحليل والتخطيط وحده، بل في التوكل الحقيقي على الله مع الأخذ بالأسباب.
وقد لخّص النبي ﷺ معادلة التوكل الصحيح في قوله: «احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز». فالحرص على الأسباب والاستعانة بالله والبُعد عن العجز هي ثلاثة أعمدة تبني في النفس إنساناً متوازناً يفعل ما بوسعه ويُفوّض الباقي لله.
وقد علّم النبي ﷺ أدعية تُقال عند الخوف والقلق، وأبرزها ما يُقال عند الفزع من النوم أو عند الخوف في الليل. وهذه الأدعية تُعيد للإنسان إحساسه بأنه محفوظ بحفظ الله لا بحفظ نفسه، وهذا الإحساس هو أعظم مسكّن للقلق عرفته الإنسانية على مر التاريخ.
الأذكار
\nأَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ.
\n \nأَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
\n \n