"\n\n\n \n \n ما يقال عند الريح والمطر والرعد والبرق - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

ما يقال عند الريح والمطر والرعد والبرق

\n الباب 24\n
\n
\n

فضل وأهمية ما يقال عند الريح والمطر والرعد والبرق

\n

جعل الإسلام من الظواهر الطبيعية الكونية — الريح والمطر والرعد والبرق — مناسبات للذكر والدعاء والاستغفار، لأن هذه الظواهر تُعيد المسلم إلى استشعار قدرة الله وعظمته أمام قوى الطبيعة التي لا يملك ردّها ولا إيقافها.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح لجأ إلى الله بالدعاء والاستعاذة، لا إلى القلق والفزع. وإذا رأى الغيث سُرَّ وقال: «اللهم صيباً نافعاً» فإن المطر رحمة إلهية ومادة الحياة. وإذا سمع الرعد سبّح الله.

وهذه الأدعية تعكس منهجاً إسلامياً أصيلاً في التعامل مع الطبيعة: لا رهبة خرافية ولا غفلة عمياء، بل استحضار دائم لحضور الله في كل ظاهرة كونية، ووعيٌ راسخ بأن الريح والمطر والرعد كلها جنود الله يصرّفها كيف يشاء سبحانه.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ.

\n
\n

يُقال عند هبوب الريح. رواه مسلم.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً.

\n
\n

يُقال عند نزول المطر. رواه البخاري.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ.

\n
\n

يُقال بعد نزول المطر. متفق عليه.

\n \n
\n
\n\n
\n 4\n

سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ.

\n
\n

يُقال عند سماع الرعد. رواه مالك في الموطأ وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"