اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ.
\n \nما يقال عند الريح والمطر والرعد والبرق
\n الباب 24\nفضل وأهمية ما يقال عند الريح والمطر والرعد والبرق
\nجعل الإسلام من الظواهر الطبيعية الكونية — الريح والمطر والرعد والبرق — مناسبات للذكر والدعاء والاستغفار، لأن هذه الظواهر تُعيد المسلم إلى استشعار قدرة الله وعظمته أمام قوى الطبيعة التي لا يملك ردّها ولا إيقافها.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح لجأ إلى الله بالدعاء والاستعاذة، لا إلى القلق والفزع. وإذا رأى الغيث سُرَّ وقال: «اللهم صيباً نافعاً» فإن المطر رحمة إلهية ومادة الحياة. وإذا سمع الرعد سبّح الله.
وهذه الأدعية تعكس منهجاً إسلامياً أصيلاً في التعامل مع الطبيعة: لا رهبة خرافية ولا غفلة عمياء، بل استحضار دائم لحضور الله في كل ظاهرة كونية، ووعيٌ راسخ بأن الريح والمطر والرعد كلها جنود الله يصرّفها كيف يشاء سبحانه.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً.
\n \nمُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ.
\n \nسُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ.
\n \n