الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.
\n \nأذكار الاستيقاظ من النوم
\n الباب 4\nفضل وأهمية أذكار الاستيقاظ من النوم
\nحين يفتح المسلم عينيه من النوم ويعود إلى دنيا الأحياء، تتجلى أمامه نعمة عظيمة تستوجب الشكر والثناء على الله: نعمة إعادة الروح بعد توفيها، وهذه اللحظة — لحظة الاستيقاظ — هي بداية جديدة ومنحة إلهية لا تتكرر.
ولذا علّم النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن تستقبل هذه اللحظة بكلمات تُعيد بها صلتها بالله قبل أن تبدأ مشاغل اليوم. وهذه الأذكار ليست مجرد شكليات لفظية، بل هي إعادة ضبط للبوصلة الروحية في مطلع كل يوم، وتذكير للنفس بمن بيده أمر الحياة والممات.
ومن أعظم ما يُلاحظه من يلتزم بأذكار الاستيقاظ: أن يومه يبدأ بصفاء ذهني وهدوء نفسي يختلف تماماً عن يوم يبدأ بالنظر إلى الهاتف مباشرة. فالكلمات التي تدخل الذهن في أولى لحظاته تُلوّن بقية اليوم وتُحدد نبرته الروحية.
وقد كان السلف الصالح يحرصون على هذه الأذكار حرصاً شديداً، بل كانوا يعلّمونها أبناءهم منذ الصغر، حتى تصبح جزءاً راسخاً من روتينهم اليومي لا يقبلون التفريط فيه.
الأذكار
\nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
\n \nالْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ.
\n \nإِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
\n \n