لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ للهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
\n \nما يقال عند الاستيقاظ في الليل
\n الباب 76\nفضل وأهمية ما يقال عند الاستيقاظ في الليل
\nحين يصحو المسلم من نومه في جوف الليل وجدَ نفسَه في لحظة نادرة من لحظات الصفاء الروحي؛ الليل ساكت والناس نيام والقلب خالٍ من ضوضاء النهار. وقد وجّه النبي ﷺ هذه اللحظة الثمينة نحو الذكر والدعاء والتهجد، فجعل من الاستيقاظ الليلي نعمةً لا إزعاجاً.
وقد أخبر ﷺ أنه ما من مسلم يستيقظ من الليل فيقول هذا الدعاء ثم يدعو إلا استُجيب له، فإن صلّى قُبلت صلاته. وهذا يجعل من الاستيقاظ الليلي العارض — حتى لو لم يكن مقصوداً — فرصةً للقرب من الله واستجابة الدعاء التي قد يبحث عنها المسلم في ساعات النهار فلا يجدها بتلك السهولة.
ومن حكمة الإسلام في هذا الدعاء أنه يبدأ بالثناء على الله وإعلان وحدانيته قبل الطلب، تعليماً للعبد أن يُقدّم حق ربه قبل حاجة نفسه. فالعبد الذي يستيقظ ليلاً وأول همّه الثناء على الله لا طلب حاجته هو العبد الذي يستحق أن تُستجاب دعوته.
الأذكار
\nسُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ، سُبْحَانَ اللهِ. الْحَمْدُ للهِ، الْحَمْدُ للهِ، الْحَمْدُ للهِ. اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي.
\n \n