لَا بَأْسَ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ.
\n \nما يقال عند عيادة المريض
\n الباب 30\nفضل وأهمية ما يقال عند عيادة المريض
\nعيادة المريض من أجل القربات في الإسلام وحق المسلم على أخيه المسلم. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فضلها العظيم فقال: إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خُرفة الجنة حتى يرجع. وخُرفة الجنة أي في اجتناء ثمارها، وهذا فضل عظيم يكشف قيمة هذه العبادة الاجتماعية في الإسلام.
وعيادة المريض لا تكتمل بالحضور الجسدي فقط بل تحتاج إلى الكلمات الصحيحة التي تُعطي المريض أملاً وطمأنينة لا يأساً وقلقاً. ولذا علّم النبي صلى الله عليه وسلم العائد أن يُحسّن القول للمريض وأن يدعو له بالشفاء وأن يُبشّره بالطهارة من الذنوب بسبب مرضه.
وقد كان من سنته ﷺ أن يضع يده على المريض ويسأله عن حاله ويدعو له، فيجمع بين اللمسة الإنسانية والدعاء الروحي في عيادة واحدة. وهذا النموذج النبوي هو الأكمل في التعامل مع المريض: حضور القلب قبل حضور الجسد.
الأذكار
\nأَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ.
\n \nاللَّهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ، يَنْكَأُ لَكَ عَدُوًّا، أَوْ يَمْشِي لَكَ إِلَى صَلَاةٍ.
\n \n