اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِيَ السَّحَابِ وَهَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ.
\n \nدعاء النصر على الأعداء
\n الباب 82\nفضل وأهمية دعاء النصر على الأعداء
\nالنصر في الإسلام ليس مجرد انتصار عسكري بل هو تأييد إلهي يمنحه الله لمن صدق في توكله عليه وأخلص في دعائه إياه. وقد ربط القرآن الكريم النصر بثلاثة أسباب جوهرية: نصرة دين الله، والصبر والثبات، والتضرع إلى الله طالباً النصر منه لا من غيره.
وقد علّم النبي ﷺ المسلمين أدعية يستنصرون بها على أعدائهم، وقد كان يدعو في معاركه بأن يُنزل الله العذاب على من ظلموا المسلمين وكادوا لدينه. وكان يُكثر من قول «حسبنا الله ونعم الوكيل» في أشد مواطن الضعف لأنها إعلان التوكل الكامل على الله دون الاعتماد على القوة المادية وحدها.
والنصر المطلوب من الله أنواع: نصر على النفس بالتغلب على هواها، ونصر على الشيطان بدفع وساوسه، ونصر على الظلم بردّه بالحق، ونصر على الأعداء برد كيدهم. وكل هذه الأنواع تُستجلب بالدعاء الصادق المقرون بالإصلاح الداخلي.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَأَنْتَ نَصِيرِي، بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ.
\n \nرَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
\n \n