أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ.
\n \nدعاء المسافر لأهله المقيمين
\n الباب 113\nفضل وأهمية دعاء المسافر لأهله المقيمين
\nحين يُغادر المسلم بيته مسافراً يترك خلفه قلوباً تحبه وتنتظره، وقد شرع الإسلام أن يودّعهم بكلمات تجعل الله هو حارسهم في غيابه. فالمسافر الذي لا يستطيع حماية أهله من بُعده يُسلّمهم إلى من لا يغيب ولا ينام ولا يُغفل — سبحانه.
وقد كان النبي ﷺ يُعلّم المسافر أن يقول لأهله عند الوداع: «أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه» جاعلاً من وداعه دعاءً وتوكلاً. وفي هذه الكلمات اطمئنان عميق: فمن أودع شيئاً عند الله فلن يضيع، لأن الله وليّ من توكّل عليه وحافظ من لجأ إليه.
وكذلك يدعو الأهل المقيمون للمسافر دعاءً يُشيّعه به: «زوّدك الله التقوى وغفر ذنبك ويسّر لك الخير حيثما كنت» جامعاً له في هذا الدعاء أعظم ما يحتاجه في سفره: زاد التقوى والمغفرة وتيسير الخير. فالسفر بهذه الزاد الروحي يكون أيمن وأبرك.
الأذكار
\nزَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ.
\n \nأَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
\n \n