اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ.
\n \nأذكار السفر
\n الباب 20\nفضل وأهمية أذكار السفر
\nالسفر في الإسلام مصاحَب بمنظومة من الأذكار والأدعية تُرافق المسافر من لحظة خروجه حتى عودته، وذلك لأن السفر كان ولا يزال ميداناً للمخاطر والمجهول، ولأن الإنسان المسافر يتركوراء ظهره بيته وأهله ويتوكل على الله في رحلة يجهل نهايتها.
وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم المسافر أن يُكبّر الله عند الصعود في كل ارتفاع، ويُسبّحه عند كل هبوط، مما يجعل الرحلة بأكملها ذكراً متواصلاً. وهذا المبدأ — استثمار تقلبات الطريق في الذكر — يُعبّر عن رؤية إسلامية فريدة تحوّل الرحلة المادية إلى رحلة روحية موازية.
وأعظم دعاء للسفر هو الذي علّمه النبي صلى الله عليه وسلم وفيه سؤال الله الصحبة في السفر والخلافة في الأهل والمال، لأن المسافر يحتاج ربّاً يصحبه في الطريق ويحفظ من تركه خلفه، وهذان الأمران لا يملكهما إلا الله سبحانه.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا.
\n \nآيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.
\n \nسُبْحَانَ اللهِ.
\n \nاللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهَا.
\n \n