اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ.
\n \nدعاء البيع والشراء والتجارة
\n الباب 114\nفضل وأهمية دعاء البيع والشراء والتجارة
\nالكسب الحلال من أوجب الواجبات في الإسلام، وقد قال ﷺ: «طلب الكسب الحلال فريضة بعد الفريضة». والتاجر الصادق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء كما أخبر النبي ﷺ، مما يُعلّم المسلم أن التجارة المبنية على الصدق والأمانة طريق للمقامات الرفيعة.
وقد شرع الإسلام للمسلم أن يستعين بالله في تجارته قبل البدء بها وأن يسأله البركة فيها. فالبركة في المال لا تعني كثرته بل نفعه وصلاحيته وعدم شؤمه على صاحبه. وكم من مال كثير لا بركة فيه يُسبّب الهموم والمشاكل، وكم من مال قليل مبارك يكفي صاحبه ويُريحه.
ومن أعظم أسباب البركة في التجارة: الصدق في المعاملة وترك الغش والكذب، ومبادلة المشتري بالحسنى وعدم الإلحاح والتشديد. وقد قال ﷺ: «رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى». فالسماحة في التجارة سبب للرحمة الإلهية وهي أعظم ما يطلبه التاجر المسلم.
الأذكار
\nبَارَكَ اللهُ لَكَ فِي صَفْقَتِكَ.
\n \nاللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَكِيلِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا.
\n \nرَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
\n \n