سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ.
\n \nدعاء سجدة التلاوة
\n الباب 66\nفضل وأهمية دعاء سجدة التلاوة
\nسجدة التلاوة من أجمل لحظات الأنس بكتاب الله؛ فحين تمر على قارئ القرآن آية فيها أمر بالسجود يُبادر فيسجد شكراً لله على نعمة الإيمان وتذلّلاً بين يديه في موضع كريم اختصّه الله بالسجود. وقد قال ﷺ: «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله، أُمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأُمرت بالسجود فأبيت فلي النار».
وسجدة التلاوة سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وقد نزل جبريل عليه السلام بأولى آيات السجود في القرآن وسجد فسجد النبي ﷺ معه. ولذا كان السلف يُعظّمون هذه السجدات ويحرصون عليها حرصاً بالغاً.
وفي دعاء سجدة التلاوة يسجد القلب قبل الجسد: فحين يقول المصلي «سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره» يُعلن أن هذه الأعضاء لم تُخلق لخدمة النفس فقط بل لعبادة خالقها. وهذا الوعي يجعل كل سجدة تلاوة تجديداً للعقد مع الله.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْراً، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْراً، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ.
\n \n