"\n\n\n \n \n التوسل بأسماء الله الحسنى - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

التوسل بأسماء الله الحسنى

\n الباب 97\n
\n
\n

فضل وأهمية التوسل بأسماء الله الحسنى

\n

التوسل بأسماء الله الحسنى وصفاته العلى من أفضل أنواع التوسل المشروع وأجمعها، وقد أمر الله به في كتابه: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا». ومعنى ذلك أن يستهدي العبد في دعائه بما يناسب حاجته من أسماء الله: فحين يطلب المغفرة يدعو بـ«الغفور الرحيم»، وحين يطلب الرزق يدعو بـ«الرزاق»، وحين يطلب النصرة يدعو بـ«النصير».

وقد أخبر النبي ﷺ أن لله تسعةً وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة، وإحصاؤها يعني: حفظها ومعرفة معانيها والتعبد لله بها والدعاء بها. فاسم «الرحمن» يدعو منه العبد الرحمة، واسم «القريب» يستشعر معه قُرب الله، واسم «المجيب» يطمئن معه أن دعاءه لن يُضيع.

والاسم الأعظم الذي إذا دُعي الله به أجاب ثلاثة أقوال فيه عند العلماء: قيل هو «الحي القيوم»، وقيل هو «ذو الجلال والإكرام»، وقيل هو «الله» ذاته. والراجح أن العبد إذا دعا بيقين وإخلاص وحضور قلب بأي اسم من أسماء الله كان ذلك باباً لإجابة دعائه.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.

\n
\n

رواه الحاكم وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ.

\n
\n

سمع النبي ﷺ رجلاً يدعو بها فقال: لقد سأل الله باسمه الأعظم. رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي.

\n
\n

رواه أحمد وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"