بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِيمَاناً بِكَ وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ وَاتِّبَاعاً لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ.
\n \nأذكار الطواف بالكعبة
\n الباب 102\nفضل وأهمية أذكار الطواف بالكعبة
\nالطواف بالكعبة عبادة فريدة لا مثيل لها في سائر العبادات؛ دوران مستمر حول بيت الله في حالة من الخشوع والذكر والدعاء. وقد وصف النبي ﷺ الطواف بأنه صلاة إلا أن الله أحلّ فيه الكلام، مما يدل على رفعة منزلته وأنه من أعلى درجات القرب من الله.
ولا يوجد دعاء مخصوص لكل شوط من أشواط الطواف السبعة ثبت بدليل صحيح صريح، والصحيح أن الطائف يدعو بما شاء من الأدعية المأثورة ويُكثر من الذكر والتلبية. غير أن ما ثبت هو ما يُقال عند الحجر الأسود وعند الركن اليماني.
والطواف درس روحي عميق: فالكعبة في مركزه ثابتة لا تتحرك بينما الطائف يدور حولها، تعبيراً عن أن الله هو المحور الثابت والإنسان يدور في فلكه. والتلبية والدعاء أثناء الطواف يُحوّله من حركة جسدية إلى رحلة روحية متصاعدة يزداد فيها الطائف قرباً من الله في كل خطوة.
الأذكار
\nرَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
\n \nاللهُ أَكْبَرُ.
\n \nسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
\n \n