اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
\n \nأذكار أيام التشريق
\n الباب 98\nفضل وأهمية أذكار أيام التشريق
\nأيام التشريق الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر: الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، وهي أيام أكل وشرب وذكر لله. وقد أخبر النبي ﷺ أنها أيام لا يصح صيامها للحاج ولغير الحاج في الأصح، لأنها أيام نُسُك وشُكر وفرح يجمع فيه الحاج بين الذكر وسائر المناسك.
والتكبير في هذه الأيام شعيرة مؤكدة؛ التكبير المقيّد عقب الصلوات المفروضة من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق. وكان الصحابة رضوان الله عليهم يُكبّرون في هذه الأيام جهراً في المساجد والأسواق والطرقات إحياءً لهذه الشعيرة.
وأيام التشريق مع عظمتها وفضلها قد يغفل عنها كثير من المسلمين الذين يرون الانتهاء من عيد الأضحى نهايةً للموسم الديني. والحقيقة أن هذه الأيام الثلاثة هي تتمة العيد وذروته في الإكثار من الذكر والشكر والتوجه إلى الله.
الأذكار
\nرَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
\n \n