التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
\n \nأذكار التشهد والصلاة على النبي
\n الباب 14\nفضل وأهمية أذكار التشهد والصلاة على النبي
\nالتشهد في الصلاة محطة جلوس بين يدي الله يُعلن فيها المصلي شهادتيه ويُجدد عهده مع النبي صلى الله عليه وسلم بتحيته والسلام عليه. وهو من أعظم لحظات الصلاة لما يجتمع فيه من معانٍ العقيدة والمحبة والتعظيم.
وقد اعتنى النبي صلى الله عليه وسلم بتعليم التشهد عناية فائقة، وقد ثبت أنه علّمه ابن مسعود رضي الله عنه وكفّه بين يديه كما يُعلّم السورة من القرآن، مما يدل على أهميته وضرورة الالتزام بلفظه المأثور دون تغيير أو تبديل.
أما الصلاة الإبراهيمية فهي تتويج التشهد وذروته، يصلي فيها العبد على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله كما صُلِّي على إبراهيم وآله، ويطلب من الله البركة لهم. وهذا الجمع بين شهادة التوحيد والصلاة على النبي يُعبّر عن جوهر الإسلام في أبهى صوره: محبة الله ومحبة نبيه صلى الله عليه وسلم في لحظة واحدة جامعة.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
\n \n