اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ.
\n \nأذكار الشروق والغروب
\n الباب 128\nفضل وأهمية أذكار الشروق والغروب
\nشروق الشمس وغروبها من أعظم آيات الله الكونية المتكررة يومياً، والتي يغفل عنها كثير من الناس رغم أن كل شروق وغروب يُعلن بداية ونهاية يوم لن يعود. وقد شرع الإسلام للمسلم أن يُحيي هذين الوقتين المباركين بالذكر والدعاء.
وقت شروق الشمس هو وقت صلاة الضحى ووقت جلوس الإشراق الذي أخبر النبي ﷺ أنه من جلس فيه ذاكراً لله من صلاة الفجر حتى الشروق ثم صلى ركعتين كان له أجر حجة وعمرة تامة تامة. فهذا الوقت اليسير ذو قيمة لا تُقدّر.
أما وقت الغروب فهو وقت دعوة مستجابة أيضاً، وهو وقت انتقال من نهار إلى ليل يستحق أن يُستقبل بذكر الله وشكره على ما مضى من النهار وسؤاله خير ما يأتي من الليل.
الأذكار
\nأَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
\n \nاللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.
\n \n