"\n\n\n \n \n أذكار الشروق والغروب - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

أذكار الشروق والغروب

\n الباب 128\n
\n
\n

فضل وأهمية أذكار الشروق والغروب

\n

شروق الشمس وغروبها من أعظم آيات الله الكونية المتكررة يومياً، والتي يغفل عنها كثير من الناس رغم أن كل شروق وغروب يُعلن بداية ونهاية يوم لن يعود. وقد شرع الإسلام للمسلم أن يُحيي هذين الوقتين المباركين بالذكر والدعاء.

وقت شروق الشمس هو وقت صلاة الضحى ووقت جلوس الإشراق الذي أخبر النبي ﷺ أنه من جلس فيه ذاكراً لله من صلاة الفجر حتى الشروق ثم صلى ركعتين كان له أجر حجة وعمرة تامة تامة. فهذا الوقت اليسير ذو قيمة لا تُقدّر.

أما وقت الغروب فهو وقت دعوة مستجابة أيضاً، وهو وقت انتقال من نهار إلى ليل يستحق أن يُستقبل بذكر الله وشكره على ما مضى من النهار وسؤاله خير ما يأتي من الليل.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ.

\n
\n

يُقال عند شروق الشمس. رواه مسلم.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ للهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

\n
\n

رواه مسلم.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ.

\n
\n

من قالها فقد أدّى شكر يومه. رواه أبو داود وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"