الْحَمْدُ للهِ.
\n \n\n \n \n \n \n \n \n \n 1\n \n\n\n 2\n \n\n\n 3\n \n\n\n 4\n \n \n \n
\nما يقال عند العطاس
\n الباب 22\nفضل وأهمية ما يقال عند العطاس
\nالعطاس من الأمور التي شرع الإسلام لها آداباً دقيقة تجمع بين العاطس والسامع في حوار ذكر يسير سريع. والعطاس عند العرب كان يُعدّ من العلامات المحمودة، ولذا شُرع الحمد عنده شكراً لله على هذه النعمة التي تُنظّف الجسم وتُفرج عنه.
وقد جاء في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يشمّته». وهذا يكشف أن هذه اللحظة العابرة تُبنى فيها علاقة اجتماعية دينية بين المسلمين.
أما التثاؤب فقد نهى النبي عن التوسع فيه وأمر بكظمه. وفي هذه المقابلة بين العطاس والتثاؤب دلالة عميقة على أن الإسلام يُعلّم المسلم كيف يتعامل مع أبسط تفاصيل جسده في إطار من الذكر والأدب.
الأذكار
\nالْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
\n \nيَرْحَمُكَ اللهُ.
\n \nيَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
\n \n