بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا.
\n \nأذكار النوم
\n الباب 3\nفضل وأهمية أذكار النوم
\nأذكار النوم منزلة رفيعة في السنة النبوية، إذ أولاها النبي صلى الله عليه وسلم عناية فائقة وعلّمها أصحابه بدقة واهتمام. وذلك لأن النوم — كما وصفه الله في كتابه — وفاةٌ صغرى، يتوفى الله فيها الأنفس ثم يرسلها حين يشاء، فالمسلم حين يأوي إلى فراشه يستسلم لقدر الله ويضع روحه بين يديه.
ولذا كانت أذكار النوم تجمع بين ثلاثة معانٍ محورية: التوكل المطلق على الله بتسليم الروح إليه، والتطهر الروحي من أثقال اليوم بالاستغفار والتسبيح، والاستعاذة من شر الليل وما يتربص فيه من الوساوس والكوابيس.
وقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تعليم أهل بيته هذه الأذكار. روت السيدة عائشة رضي الله عنها أنه كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ المعوذتين وسورة الإخلاص، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده.
ومن أعظم فوائد أذكار النوم النفسية: أنها تُغلق بوابة القلق وتُفرغ النفس من هموم اليوم، فيدخل النائم في نومه بقلب مطمئن ونفس راضية. وهذا ما يجده من يداوم عليها من خفة روحية وهدوء نفسي يُعجز الوصف عن تصويره.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ.
\n \nبِسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ.
\n \nاللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ.
\n \nسُبْحَانَ اللهِ.
\n \nالْحَمْدُ للهِ.
\n \nاللهُ أَكْبَرُ.
\n \nاللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَى مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ.
\n \nقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، اللهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.\nقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ...\nقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ...
\n \nآيَةُ الْكُرْسِيِّ:\nاللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ...
\n \n