فضل وأهمية ما يقال عند القيام من المجلس وعند الانتظار

الإسلام دين يملأ الأوقات الفارغة بالذكر ويُحوّل اللحظات العادية إلى عبادة. فأوقات الانتظار التي يقضيها كثير من الناس في الفراغ والبطالة جعل منها الإسلام فرصة للتسبيح والذكر والصلاة على النبي ﷺ. والمسلم الذي يستثمر أوقات انتظاره في الذكر يخرج منها مُثاباً ومُستحقاً للأجر.

وقد علّم النبي ﷺ أصحابه أن القيام من المجلس ينبغي أن يُختم بكفارته، وأن الجلوس والانتظار فرصة للذكر الذي يملأ الوقت بما هو خير من الفراغ. فكل دقيقة انتظار أمام طبيب أو في طريق أو في قاعة اجتماع هي دقيقة يمكن أن تُحوّل إلى أجر بكلمات يسيرة.

ومن أجمل ما يُؤثر في هذا الباب: قول «سبحان الله وبحمده» مائة مرة في دقائق معدودة يُحطّ به خطايا كمثل زبد البحر. فأوقات الانتظار المهدرة يوميًا لو صُرفت في هذا الذكر كانت كنزاً ضخماً من الحسنات.

الأذكار

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.