اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ.
\n \nدعاء الإخلاص وصرف الرياء
\n الباب 89\nفضل وأهمية دعاء الإخلاص وصرف الرياء
\nالإخلاص روح الأعمال ومحورها، وبه تُقبل العبادات أو تُرد. وقد سمّى النبي ﷺ الرياء الشرك الأصغر تحذيراً من خطره على الأعمال، لأن العمل الذي يُشرك فيه العبد مع الله سواه ينقلب وبالاً على صاحبه يوم القيامة حين يُقال له: اذهب إلى من كنت تُرائي فاطلب منهم أجرك.
والإخلاص ليس فعلاً واحداً يُنجز ثم يُنتهى منه، بل هو مجاهدة مستمرة مع النفس والشيطان الذي لا يكفّ عن إدخال الرياء في أعمال العبد بطرق دقيقة خفية لا يُفطن لها إلا الأيقاظ. ولذا كان السلف يُكثرون من الدعاء بالإخلاص والتوجه إلى الله بصرف الرياء عنهم.
ومن أدق ما يُلاحظه المراقب لنفسه: أن العمل يبدأ خالصاً ثم تنزلق النية بالتدريج نحو الرياء دون أن يشعر العامل، ولذا يحتاج إلى تجديد النية في كل عمل وكل مرحلة منه. والدعاء بالإخلاص في بداية كل عمل هو الوسيلة الأمثل لحراسة النية من الانزلاق.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلِي كُلَّهُ صَالِحاً وَاجْعَلْهُ لَكَ خَالِصاً وَلَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ فِيهِ شَيْئاً.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ.
\n \n