"\n\n\n \n \n ما يقوله المريض - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

ما يقوله المريض

\n الباب 29\n
\n
\n

فضل وأهمية ما يقوله المريض

\n

المرض في الإسلام ليس محنة فقط بل هو كذلك منحة تُكفّر الذنوب وترفع الدرجات. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ما يُصيب المسلم من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه. وهذا المنظور الإيماني يُحوّل المريض من ضحية إلى مُكرَّم يتلقى من الله تكفيراً ورفعة.

ولذا كانت أدعية المريض تجمع بين سؤال الشفاء وتفويض الأمر لله، إذ يعلم المؤمن المريض أن المرض بإذن الله والشفاء بإذن الله، وأن دوره هو الصبر والدعاء لا القنوط واليأس. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يده على المريض ويرقيه ويدعو له بالشفاء.

والمريض الذي يُحسن الظن بالله ويُكثر من ذكره وقت مرضه يجد أن الألم الجسدي يخفّ بالطمأنينة القلبية التي يجلبها الذكر، وهذا ما أثبته العلم الحديث من أن الحالة النفسية تؤثر تأثيراً مباشراً في سرعة الشفاء الجسدي.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً.

\n
\n

متفق عليه.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

أَسْأَلُ اللهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ.

\n
\n

من قالها سبعاً لمريض لم يحضر أجله إلا شفاه الله. رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ.

\n
\n

رواه مسلم.

\n \n
\n
\n\n
\n 4\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

\n
\n

رواه أبو داود وابن ماجه وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"