آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ.
\n \nما يقال عند وسوسة الشيطان
\n الباب 33\nفضل وأهمية ما يقال عند وسوسة الشيطان
\nوسوسة الشيطان بلاء يصيب كل مؤمن صادق، بل إن صدق الإيمان سبب في كثرة الوسوسة، إذ يتعمّد الشيطان إيذاء المؤمن أكثر من غيره. وقد أخبر النبي ﷺ الصحابة لما شكوا إليه الوسوسة أنها إيمان خالص، إذ الشيطان لا يُوسوس لمن كان على غير الإيمان لأنه يجده في قبضته أصلاً.
والعلاج النبوي لوسوسة الشيطان يقوم على ثلاثة أعمدة: الاستعاذة اللفظية بالله من الشيطان، والانتهاء فوراً عن متابعة الفكرة الموسوسة دون الخوض فيها، والانشغال بذكر الله بديلاً عنها. وهذا المنهج أكثر فاعلية من محاولة الحوار مع الوسوسة أو الرد عليها بالجدل، إذ الجدل مع الشيطان خسارة محققة.
وخاصةً في أمور العقيدة حين تأتي الوسوسة بأسئلة من قبيل: من خلق الله؟ فعلّم النبي ﷺ المؤمن أن يقول: آمنت بالله ورسله، ويستعيذ بالله، وينتهي. فالحسم والقطع أنجع من الاسترسال.
الأذكار
\nأَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
\n \nهُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
\n \n