أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
\n \nدعاء الاستجارة بالله
\n الباب 118\nفضل وأهمية دعاء الاستجارة بالله
\nالاستجارة بالله — طلب جواره وحمايته — من أعلى درجات الالتجاء إليه، وقد أخبر النبي ﷺ أن الله لا يخذل من استجار به ولا يُسلّمه لعدوه. وفي هذا ضمان إلهي عظيم للمستجير الصادق أن الله بنفسه هو جاره وحارسه.
وقد أكّد الله في القرآن على قبول الاستجارة فقال: «وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ» مُعلّماً أن الجوار حق حتى للعدو الكافر إذا طلبه. فكيف بالمؤمن المتوكل الذي يستجير بمن لا يُخذل من استجار به ولا يُسلَّم من لجأ إليه؟
والاستجارة بالله تقتضي الوفاء بشروطها: صدق اللجوء والانقطاع عما سواه والاعتراف بالحاجة المطلقة إلى حمايته. فالمستجير الذي يجمع بين الدعاء والصدق والانقطاع عن التوكل على المخلوقين يجد أن جوار الله له حقيقة يلمسها في حياته ويرى آثارها في حفظ الله إياه.
الأذكار
\nأَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.
\n \nأَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ.
\n \n