"\n\n\n \n \n الدعاء بالجنة والاستعاذة من النار - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

الدعاء بالجنة والاستعاذة من النار

\n الباب 127\n
\n
\n

فضل وأهمية الدعاء بالجنة والاستعاذة من النار

\n

طلب الجنة والاستعاذة من النار غاية كل دعاء ومقصد كل عبادة، وقد قال النبي ﷺ: «من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار». فهذا الدعاء يُحرّك الجنة والنار أنفسهما للدعاء للداعي، وهو من أعجب ما أخبر به النبي ﷺ.

وقد ربط النبي ﷺ طلب الجنة بالعمل الصالح ربطاً وثيقاً فقال: «من أحبّ أن يُزحزح عن النار ويُدخل الجنة فلتأته منيّته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يُحبّ أن يُؤتى إليه». فالدعاء بالجنة يجب أن يقترن بالعمل لها لا أن يكون دعاءً فارغاً من الجدّ والسعي.

والجنة وما فيها من نعيم أعظم مما تتخيله الأذهان، فقد قال الله: «فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ». والمسلم الذي يُداوم على طلب الجنة في كل صلاة وكل دعاء يُبقي قلبه متوجهاً للآخرة ولا يغتر بزخرف الدنيا الفانية.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.

\n
\n

من قالها ثلاثاً سألت الجنة ربها أن يُدخله وسألت النار ربها أن يُجيره. رواه الترمذي وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.

\n
\n

من قالها سبعاً بعد صلاة الصبح قالت النار: اللهم أجره منّي. رواه أبو داود والنسائي.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

\n
\n

أكثر ما كان النبي ﷺ يدعو به. متفق عليه.

\n \n
\n
\n\n
\n 4\n

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.

\n
\n

يُكثر منه في ليالي العشر الأواخر. رواه الترمذي وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"