"\n\n\n \n \n ما يقال عند مدح الرجل ووصفه بالخير - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

ما يقال عند مدح الرجل ووصفه بالخير

\n الباب 110\n
\n
\n

فضل وأهمية ما يقال عند مدح الرجل ووصفه بالخير

\n

المديح فتنة دقيقة خفية قد تضر الممدوح أكثر مما تنفعه إذا أدخلت في نفسه الغرور والعجب. ولذا علّم النبي ﷺ المسلم كيف يتعامل مع المديح بحكمة: لا يرفضه رفضاً مُطلقاً فيؤذي من مدحه، ولا يقبله قبولاً كاملاً فيُدخل العجب على نفسه، بل يدعو لنفسه بألّا يُحاسَب على ما لا يعلمه الناس من تقصيره.

وقد أخبر النبي ﷺ أن المديح الكثير كالذبح بلا سكين، لأنه قد يقتل القلب بالغرور كما يقتل السكين الجسد. ولذا كان يأمر من سمع ثناءً على غيره أن يقول «اللهم لا تؤاخذنا بما يقولون واغفر لنا ما لا يعلمون».

وهذا الدعاء يكشف عن فهم إسلامي عميق لطبيعة الإنسان: الناس يرون ظاهره ولا يعلمون باطنه، فقد يمدحونه على شيء ظاهر وباطنه خلاف ذلك. فالعبد يستغفر من هذا التفاوت ويلجأ إلى الله الذي يعلم السر وأخفى.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ وَاجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا يَظُنُّونَ.

\n
\n

يقوله الممدوح إذا سمع المديح. رواه البخاري في الأدب المفرد وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

أَحْسَبُهُ كَذَا وَكَذَا وَاللهُ حَسِيبُهُ وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَداً.

\n
\n

يقوله المادح تورعاً. رواه البخاري.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"