اللهُ أَكْبَرُ.
\n \nما يقال عند رؤية النار والحريق
\n الباب 121\nفضل وأهمية ما يقال عند رؤية النار والحريق
\nالنار من أعظم آيات الله المحذَّر منها في القرآن الكريم، وقد أخبر الله أنها أُعدت للكافرين وأن حرّها شديد لا يُقاس بنار الدنيا. وقد ربط النبي ﷺ بين رؤية نار الدنيا والاستعاذة من نار الآخرة، جاعلاً من الحريق الدنيوي درساً ومذكّراً بالنار الكبرى.
وحين يرى المسلم ناراً أو حريقاً يُستحب أن يُكبّر الله ويستعيذ بالله من عذاب النار، فإن تكبير الله عند رؤية ما يُهيب يُعلّم القلب أن الله أكبر من كل شيء يُخيف. وهذا التدريب الروحي المستمر يجعل المسلم في مواجهة الأخطار أكثر هدوءاً وثباتاً لأنه يتذكر من هو أكبر منها جميعاً.
والنار في الدنيا — رغم خطرها — هي رحمة الله إذ جعلها أضعف بكثير من نار جهنم تذكيراً للغافلين وتخفيفاً عن المؤمنين. وقد أخبر النبي ﷺ أن نار الدنيا جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، مما يُعلم قدر نعمة الله على عباده بتخفيف عذاب الدنيا.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.
\n \nاللَّهُمَّ أَجِرْنَا مِنَ النَّارِ.
\n \n