اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً.
\n \nما يقال عند رؤية الغيم والسحاب
\n الباب 80\nفضل وأهمية ما يقال عند رؤية الغيم والسحاب
\nالسحاب والغيوم من آيات الله الكونية التي تستدعي الذكر والتأمل، فهي تحمل الماء الذي به حياة كل شيء وتُعلن عن قدرة الله الباهرة في تسيير الرياح وتقليب السحاب وإنزال الغيث من السماء. وقد علّم النبي ﷺ أمته أن تستحضر ذكر الله عند رؤية هذه الظواهر الكونية.
وحين يرى المسلم السحاب يُذكّره بآية كريمة: «وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ» فالسحاب بشارة الرحمة الإلهية القادمة والمطر مظهرها الأجمل. ولذا كان النبي ﷺ يفرح برؤية الغيم ويدعو بأن يكون مطراً نافعاً لا ضاراً.
وفي هذه الأذكار تعليم نبوي عميق: أن الظواهر الطبيعية ليست مجرد أحداث مادية تُرصد وتُحلَّل، بل هي آيات إلهية تُذكّر وتدفع للشكر والدعاء. والمسلم الذي يرى السحاب ويذكر الله قد حوّل لحظة عابرة إلى عبادة دائمة الأثر.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ.
\n \nسُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ.
\n \n