اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
\n \nفضل الصلاة على النبي ﷺ
\n الباب 36\nفضل وأهمية فضل الصلاة على النبي ﷺ
\nالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم القربات وأجلّ العبادات، وقد أمر الله بها في كتابه الكريم فقال: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً». فهي عبادة يشترك فيها رب العالمين وملائكته الكرام والمؤمنون من عباده.
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من صلّى عليه مرة واحدة صلّى الله عليه بها عشراً، ومُحيت عنه عشر سيئات ورُفعت له عشر درجات. فأيّ ربح هذا الذي يجنيه المسلم من كلمات يسيرة تُقال في لحظات معدودة؟
وللصلاة على النبي ﷺ آثار عملية في الحياة: فهي تُفرّج الهموم وتكفي المهمات وتُقرّب من شفاعته يوم القيامة. وقد حذّر النبي ﷺ البخيل الحقيقي بأنه من ذُكر عنده فلم يُصلِّ عليه، تنبيهاً على أن الصلاة عليه من أيسر ما يُؤدَّى وأجلّ ما يُقدَّم.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
\n \nصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
\n \n