"\n\n\n \n \n دعاء السلامة من البلاء والعافية - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء السلامة من البلاء والعافية

\n الباب 116\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء السلامة من البلاء والعافية

\n

العافية من أجمع النعم التي يسألها المسلم ربه، وقد سُئل النبي ﷺ: أيّ الدعاء أنفع؟ فقال: «سلوا الله العفو والعافية فإن أحداً لم يُعطَ بعد اليقين خيراً من العافية». فالعافية في هذا الحديث مقرونة باليقين، مما يدل على أنها من أعلى النعم الإلهية على الإنسان.

والعافية المطلوبة شاملة: عافية الدين من الشك والبدعة والنفاق، وعافية البدن من الأمراض والأسقام، وعافية الدنيا من الفتن والمصائب والذل، وعافية الآخرة من العذاب والحساب الشديد. فمن أُعطي العافية في هذه الأصناف الأربعة فقد أُعطي خير الدنيا والآخرة.

وقد كان النبي ﷺ يُكثر من الدعاء بالعافية وكان يقول لأعزّ الناس إليه: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي». فهذا الدعاء الشامل يكفي المسلم عن كثير من الأدعية المتفرقة.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي.

\n
\n

رواه أبو داود وابن ماجه وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي وَعَافِنِي فِي سَمْعِي وَعَافِنِي فِي بَصَرِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.

\n
\n

رواه أبو داود وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ.

\n
\n

رواه مسلم.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"