إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ.
\n \nأذكار السعي بين الصفا والمروة
\n الباب 103\nفضل وأهمية أذكار السعي بين الصفا والمروة
\nالسعي بين الصفا والمروة ذكرى حية لرحلة الإيمان الأولى حين أقدمت هاجر أم إسماعيل على السعي بين الجبلين بحثاً عن الماء لطفلها، واثقةً بأن الله لن يُضيّعها. وقد جعل الله هذا السعي منسكاً أبدياً يُردده الحجاج والمعتمرون إلى يوم القيامة، إحياءً لذكرى التوكل الكامل على الله.
والسعي سبعة أشواط يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة، وعند كل جبل يستحب الوقوف والتوجه نحو الكعبة والإكثار من الدعاء والذكر. وقد كان النبي ﷺ يرقى على الصفا حتى يرى الكعبة فيستقبلها ويكبّر ثلاثاً ويُهلّل ثم يدعو بهذه الأدعية المأثورة.
وفي السعي بين الصفا والمروة تعليم رباني عميق: أن الرحمة الإلهية لا تتأخر عمّن سعى بصدق وتوكل، وأن الله يرى عبده حين يجري ذاهباً عائباً في طاعته فيُعجّل له الفرج. ومن سعى بهذا الوعي وجد أن السعي المادي بين الجبلين تعبير عن سعي القلب المستمر نحو الله.
الأذكار
\nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ.
\n \nرَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ.
\n \n