سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ.
\n \nأذكار الركوع
\n الباب 11\nفضل وأهمية أذكار الركوع
\nالركوع ركنٌ عظيم من أركان الصلاة، وهو لحظة انكسار الجسد أمام عظمة الله. وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن تملأ هذه اللحظة بتسبيح الله وتنزيهه عن كل نقص، فيكون الانحناء الجسدي معبّراً عن الانكسار الحقيقي في القلب.
والتسبيح في الركوع — «سبحان ربي العظيم» — يحمل دلالة فريدة: فكلمة «العظيم» تُلازم الركوع لأن الركوع هو موضع استشعار عظمة الله وصغر العبد أمامه. والمصلي حين يقولها قائماً ذاكر، لكنها في الركوع تأخذ بُعداً تجريبياً حيّاً يجمع بين القول والفعل في آنٍ واحد.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُطيل الركوع ويكثر فيه من الأذكار والدعاء، وقد ثبت عنه أنواع عديدة من أذكار الركوع، ومنها ما يجمع بين التسبيح والتقديس وسؤال المغفرة في دعاء واحد، مما يجعل كل ركوع فرصة للتطهر الروحي وتجديد العهد مع الله.
الأذكار
\nسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي.
\n \nسُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ.
\n \nاللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي وَمَا اسْتَقَلَّ بِهِ قَدَمِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
\n \n