"\n\n\n \n \n أذكار الركوع - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

أذكار الركوع

\n الباب 11\n
\n
\n

فضل وأهمية أذكار الركوع

\n

الركوع ركنٌ عظيم من أركان الصلاة، وهو لحظة انكسار الجسد أمام عظمة الله. وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم أمته أن تملأ هذه اللحظة بتسبيح الله وتنزيهه عن كل نقص، فيكون الانحناء الجسدي معبّراً عن الانكسار الحقيقي في القلب.

والتسبيح في الركوع — «سبحان ربي العظيم» — يحمل دلالة فريدة: فكلمة «العظيم» تُلازم الركوع لأن الركوع هو موضع استشعار عظمة الله وصغر العبد أمامه. والمصلي حين يقولها قائماً ذاكر، لكنها في الركوع تأخذ بُعداً تجريبياً حيّاً يجمع بين القول والفعل في آنٍ واحد.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يُطيل الركوع ويكثر فيه من الأذكار والدعاء، وقد ثبت عنه أنواع عديدة من أذكار الركوع، ومنها ما يجمع بين التسبيح والتقديس وسؤال المغفرة في دعاء واحد، مما يجعل كل ركوع فرصة للتطهر الروحي وتجديد العهد مع الله.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ.

\n
\n

أدنى الكمال ثلاث مرات. رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي.

\n
\n

كان النبي ﷺ يُكثر منه في ركوعه وسجوده. متفق عليه.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ.

\n
\n

رواه مسلم.

\n \n
\n
\n\n
\n 4\n

اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي وَمَا اسْتَقَلَّ بِهِ قَدَمِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

\n
\n

رواه مسلم.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"