سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ.
\n \nأذكار الرفع من الركوع
\n الباب 12\nفضل وأهمية أذكار الرفع من الركوع
\nلحظة الرفع من الركوع لحظة فريدة في الصلاة، يعود فيها المصلي إلى القيام حاملاً معه روح الانكسار وعظمة التسبيح. وقد خصّها النبي صلى الله عليه وسلم بذكر يجمع بين التحميد والثناء على الله، يبدأ بقوله: «سمع الله لمن حمده» أي استجاب الله لمن حمده وقَبِل حمده.
وفي هذا الانتقال درسٌ روحي بالغ الدقة: الركوع إعلان لصغر العبد وعظمة الرب، والرفع منه إعلان لعودة العبد واقفاً على قدميه لا بقوته بل بإذن الله وفضله. ولذا جاء ذكر الرفع مثقلاً بالحمد والثناء لأن العودة إلى القيام نعمة تستحق الشكر.
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يطيل القيام بعد الركوع أحياناً ويُكثر فيه من الثناء على الله، حتى كاد يكون مساوياً للركوع في الطول، وهذا يدل على أن هذا الموقف له من الفضل والمكانة ما يجعله جديراً بالإطالة والاعتناء.
الأذكار
\nرَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ.
\n \nمِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
\n \n