فضل وأهمية دعاء الذرية الصالحة

الذرية الصالحة من أعظم نعم الله على العبد في الدنيا والآخرة، وقد دعا بها أنبياء الله وأولياؤه: دعا زكريا عليه السلام «رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً» ودعا إبراهيم «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي». فطلب الذرية الصالحة سنة الأنبياء وديدن الصالحين.

وقد جعل الله الذرية الصالحة زينة الحياة الدنيا في قرن مع الأموال، ثم أخبر أن الباقيات الصالحات خير عند الله ثواباً. فالأبناء الصالحون يكونون زينة في الحياة ثم يكونون صدقة جارية بعد الممات بدعائهم لوالديهم.

والدعاء بالذرية الصالحة لا يُغني عن التربية الصالحة لها، بل الدعاء والتربية جناحان لا يُحلّق بأحدهما دون الآخر. فالمسلم الذي يدعو لأبنائه بالصلاح ثم يُربيهم على الصلاح يكون قد جمع بين الأسباب الروحية والمادية في بناء جيل صالح.

الأذكار

رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ.

رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً.

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ.

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي ذُرِّيَّتِي.