"\n\n\n \n \n دعاء ركوب السيارة والمركبة - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء ركوب السيارة والمركبة

\n الباب 58\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء ركوب السيارة والمركبة

\n

ركوب المركبة — سيارةً أو طائرةً أو سفينةً أو أي وسيلة — نعمة هائلة من نعم الله التي كان الإنسان يحلم بها قروناً. وقد كانت الدابة في عهد النبي ﷺ وسيلة السفر الوحيدة، فعلّم ﷺ أصحابه أن يذكروا الله حين يضعون أرجلهم في الركاب، ثم يقرأوا الآيات الجامعة التي تُقرّ بالتسخير الإلهي لهذه الوسيلة.

وآيات سورة الزخرف «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» تُذكّر الراكب بحقيقة جوهرية: أن المركبة مُسخَّرة لا بقوته ومهارته فقط بل بإذن الله وتسخيره. فكم من سائر متمكن بكل أسباب السلامة انتهت رحلته بمصيبة لا لقصور في التخطيط بل لأن قضاء الله نافذ. ومن عرف ذلك أكثر من الذكر والحذر معاً.

والدعاء عند ركوب المركبة لا يُلغي الحذر والتزام قواعد السلامة، بل يُتمّمها لأن الأسباب واجبة والتوكل على الله فوقها. فالجمع بين الأسباب والتوكل هو منهج الإسلام الذي لا يقبل التفريط في أحدهما.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

بِسْمِ اللهِ. (عند وضع الرجل في المركبة)\nالْحَمْدُ للهِ. (عند الاستواء على ظهر المركبة)\nسُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ.

\n
\n

رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ.

\n
\n

رواه مسلم.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى.

\n
\n

رواه مسلم.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"