آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.
\n \nدعاء العودة من السفر
\n الباب 59\nفضل وأهمية دعاء العودة من السفر
\nالعودة من السفر نعمة مكتملة تستوجب الشكر، فالمسافر حين يعود إلى بيته وأهله وبلده يُدرك قيمة الاستقرار والأمان الذي لا يُقدَّر حق قدره إلا حين يفتقده. ولذا شرع الإسلام عند العودة ذكراً يُعبّر عن التوبة والعبودية والحمد في آنٍ واحد.
وكلمة «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون» كلمة جامعة تُلخّص روح العودة الإسلامية: الإياب الجسدي إلى الوطن، والتوبة عما عسى أن يكون وقع في السفر من تقصير، والعبودية الدائمة لله في الحضر والسفر، والحمد على السلامة والعودة. وهذه المعاني الأربعة تجعل كلمات قليلة تحمل ثقلاً روحياً كبيراً.
وقد كان النبي ﷺ لا يدخل بيته ليلاً إذا قدم من سفر حتى يُعلم أهله، درءاً للمفاجأة وحفاظاً على خصوصيتهم. وهذا الأدب النبوي جزء من منظومة سلوكية متكاملة تجعل العودة من السفر حدثاً مدروساً لا اقتحاماً مفاجئاً.
الأذكار
\nاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
\n \nصَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ.
\n \n