أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
\n \nأذكار التوبة والإنابة
\n الباب 73\nفضل وأهمية أذكار التوبة والإنابة
\nالتوبة باب الله المفتوح دائماً الذي لا يُغلق ما دامت الروح في الجسد، وقد أخبر النبي ﷺ أن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. وهذه المداومة الإلهية على قبول التوبة تُعبّر عن رحمة الله التي وسعت كل شيء.
وللتوبة شروط أربعة: الإقلاع عن الذنب فوراً، والندم على ما مضى، والعزم على عدم العودة، وإن تعلق الذنب بحق آدمي ردّه إليه أو استحلاله منه. والتوبة بهذه الشروط تمحو الذنب محواً تاماً حتى كأنه لم يكن، بل قد يُبدّل الله السيئات حسنات لمن أخلص التوبة.
وأعظم ما يُعين على التوبة: كثرة الاستغفار، ومجالسة الصالحين، ومطالعة القرآن بتدبر، والتذكر الدائم للموت والآخرة. فهذه الأمور تُبقي القلب في حالة يقظة دائمة لا يطمئن فيها إلى الذنب ولا يسترسل معه.
الأذكار
\nرَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
\n \nاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْماً كَثِيراً وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
\n \n