اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ.
\n \nأذكار رمضان وفضله
\n الباب 40\nفضل وأهمية أذكار رمضان وفضله
\nشهر رمضان شهر القرآن والرحمة والمغفرة والعتق من النار، وقد فتح الله فيه أبواب الجنة وأغلق أبواب النار وصفّد الشياطين، مما يجعله بيئة روحية استثنائية لا يُعوَّض غيابها عن قصد. وقد كان النبي ﷺ يُبشّر أصحابه بقدوم رمضان ويحثّهم على استثماره في الطاعات.
ومن أجمل ما في رمضان أن لكل لحظة فيه قيمة مضاعفة: الصوم يجزي به الله بغير حساب، والقيام يُكفّر ما تقدم من الذنب، والاعتكاف يُنجز لصاحبه من الأجر ما لا يبلغه في شهور. ولذا كان النبي ﷺ يجتهد فيه ما لا يجتهد في غيره.
وللصائم دعاء عند إفطاره لا يُردّ، وقد أخبر النبي ﷺ أن للصائم عند فطره دعوة مستجابة. فمن حُرم الدعاء عند الإفطار فقد فوّت على نفسه كنزاً عظيماً في يوم يكون فيه على أحوج ما يكون إلى استجابة الدعاء، فالجوع والعطش كسرا النفس وأذلّاها لتكون أصدق في سؤالها وأخلص في دعائها.
الأذكار
\nذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي.
\n \nاللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
\n \n