اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا.
\n \nدعاء الاستسقاء
\n الباب 48\nفضل وأهمية دعاء الاستسقاء
\nالاستسقاء — طلب سقيا المطر من الله — من العبادات الجماعية الكبرى في الإسلام التي تُعبّر عن اعتراف جماعي بأن الأمم مهما بلغت من القوة والتقنية تبقى عاجزة أمام حبة المطر لا تستطيع إنزالها إلا بإذن ربها وكرمه. وقد شرع النبي ﷺ صلاة الاستسقاء وخطبتها وأذكارها الخاصة.
وفي قصة استسقاء النبي ﷺ على المنبر حين رفع يديه وقال: «اللهم أغثنا» درس بالغ في التوكل على الله وعدم اليأس من رحمته. وكان من دقيق أدب الاستسقاء أن النبي ﷺ استدار برداءه حين رأى الغمام الملبّد، تفاؤلاً وتعبيراً عن رجاء تحول الحال.
وللاستسقاء الفردي أدعية يقولها المسلم حين يحتاج المطر أو يعاني من الجفاف في أرضه أو منطقته، وهي دعاء صادق من قلب خاشع يُعترف فيه بالحاجة إلى الله في أبسط متطلبات الحياة: قطرة ماء من السماء.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مَرِيئاً مَرِيعاً نَافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ.
\n \nاللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ.
\n \n