أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
\n \nأذكار تلاوة القرآن الكريم
\n الباب 72\nفضل وأهمية أذكار تلاوة القرآن الكريم
\nالقرآن الكريم كلام الله المنزّل هدىً للناس وشفاءً لما في الصدور، وتلاوته عبادة يُؤجر عليها المسلم بكل حرف لا بكل آية ولا بكل سورة. وقد أخبر النبي ﷺ أن من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، ولا يقول «ألم» حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف.
وقد أمر الله بالاستعاذة قبل القراءة فقال: «فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» لأن الشيطان يسعى إلى إفساد تلاوة القرآن وتشتيت المتلو، فالاستعاذة طرد له وحماية للتلاوة من وساوسه.
وللقرآن آداب تُعظّم منفعته: الطهارة والاستقبال وتحسين الصوت والتدبر والتأثر. وقد قال ﷺ: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه». فالمسلم الذي يُداوم على تلاوة القرآن يُعدّ لنفسه شفيعاً لا شفيع فوقه بعد النبي ﷺ.
الأذكار
\nبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
\n \nصَدَقَ اللهُ الْعَظِيمُ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ وَمَا فِيهِ مِنِ اسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَذِكْرِكَ الْحَكِيمِ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي.
\n \n