"\n\n\n \n \n دعاء القنوت - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء القنوت

\n الباب 37\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء القنوت

\n

القنوت في الوتر سنة راتبة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو دعاء جامع يُقال في الركعة الأخيرة من صلاة الوتر بعد الرفع من الركوع أو قبله، وفيه اختلاف للعلماء كلاهما مقبول. وقد علّم النبي ﷺ الحسن بن علي رضي الله عنهما هذا الدعاء ليقوله في قنوت وتره.

ويتميز دعاء القنوت بأنه يجمع بين ثلاثة أنواع من الطلب: طلب الهداية والإصلاح، والتولّي والتبرك والعطاء، والوقاية من الشر والأعداء. وهذا التنوع يجعله دعاءً شاملاً يُغطي الحاجات الكبرى للمؤمن في دنياه وآخرته.

وقد كان السلف يحرصون على قنوت الوتر ويعتنون به عناية فائقة، ويُعلّمونه أبناءهم من الصغر. وهو من الخصائص الجميلة لصلاة الوتر التي تجعلها ختاماً روحياً رفيعاً للنوافل في الليل، إذ تُعيد المصلي إلى ربه بقلب مُقبل وأمل راسخ في كرمه وعطائه سبحانه.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ.

\n
\n

علّمه النبي ﷺ الحسنَ بن علي ليقوله في قنوت وتره. رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.

\n
\n

يُضاف في القنوت. رواه مسلم.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"