اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
\n \nدعاء طلب الرزق وسعته
\n الباب 77\nفضل وأهمية دعاء طلب الرزق وسعته
\nالرزق من أكثر ما يشغل بال الإنسان ويُقلق تفكيره، وقد اطمأن الإسلام بالمسلم من جهة الرزق بأعظم ضمان: أن الله تكفّل برزق كل دابة في الأرض، وأن الرزق مكتوب ومقدّر ولا يفوت أحداً ما كُتب له. غير أن هذا اليقين العقدي لا يُلغي سنة الأخذ بالأسباب ومن أعظمها الدعاء.
وقد علّم النبي ﷺ أمته أدعية لتوسيع الرزق ورفع الضيق المادي، وهي أدعية تجمع بين طلب الكفاية من الحلال والاستغناء عن الحرام والبُعد عن ذلّ الحاجة للناس. وهذه الأهداف الثلاثة هي أسمى ما يطلبه المسلم في أمور رزقه: رزق حلال يكفيه، ونفس غنية عن غير الله، وعزة لا تحتاج للسؤال.
وقد ثبت أن صلة الرحم تُوسّع الرزق وتُطيل العمر، وأن الاستغفار يفتح أبواب الرزق من حيث لا يحتسب المستغفر. فالدعاء المباشر يُضمّ إليه هذان السببان العمليان لتكتمل منظومة طلب الرزق الحلال الواسع.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقاً طَيِّباً وَعِلْماً نَافِعاً وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً.
\n \nاللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ.
\n \nرَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
\n \n