رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي.
\n \nمن أدعية الأنبياء الجامعة في القرآن
\n الباب 130\nفضل وأهمية من أدعية الأنبياء الجامعة في القرآن
\nأدعية الأنبياء في القرآن الكريم كنز لا ينضب من الدعاء المُلهَم الذي يجمع بين قمة الانكسار والإيمان الراسخ والمعرفة العميقة بالله. وقد أثبت الله هذه الأدعية في كتابه تعليماً لأمة محمد ﷺ وتبشيراً لها بأنها ترث منهج الدعاء النبوي الأقدس.
ودعاء إبراهيم عليه السلام في سورة إبراهيم، ودعاء يونس في بطن الحوت، ودعاء أيوب في بلائه، ودعاء موسى في حاجته، ودعاء زكريا في كبره، ودعاء سليمان في شكره — كل هذه الأدعية تُمثّل قمماً روحية يُستظل بها المسلم في أحوال مشابهة لما مرّ بهؤلاء الأنبياء.
وقد علّم النبي ﷺ أمته أن تدعو بأدعية الأنبياء وأكّد على بعضها بالحث عليها، كدعاء يونس الذي قال عنه: «ما دعا به مسلم في شيء إلا استجاب الله له». فأدعية الأنبياء ليست مجرد تاريخ بل هي وصفات روحية فعّالة لكل من مرّ بما مرّوا به.
الأذكار
\nرَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ.
\n \nرَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
\n \nرَبِّ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
\n \n