الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.
\n \nما يقال عند الرضا وعند السرور
\n الباب 64\nفضل وأهمية ما يقال عند الرضا وعند السرور
\nالفرح والسرور من أطيب مشاعر الإنسان، وقد شرع الإسلام للمسلم أن يُعبّر عن فرحه بطريقة تُحوّله من مشاعر عابرة إلى عبادة دائمة الأثر. فبدل أن يقتصر على فرح القلب الذي لا يتجاوزه، يُضيف إليه ذكر الله والثناء عليه فيكون الفرح مضاعفاً: فرح القلب بالنعمة، وفرح الروح بالذكر.
وقد كان النبي ﷺ إذا جاءه أمر يسرّه قال «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» مُعترفاً بأن كل خير تامّ إنما يتم بنعمة الله لا بجهد العبد وحده. وهذا الاعتراف يُبقي النعمة ويُضاعفها لأن شكر المنعم سبب لزيادة النعمة: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ».
وحمد الله عند السرور درجة من درجات الشكر التي رفع الإسلام بها المسلم عن مستوى البهيمة التي تأكل وتفرح دون أن تعرف لمن تشكر، إلى مستوى الإنسان الواعي الذي يعيش نعمته في حضرة منعمه سبحانه.
الأذكار
\nالْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
\n \nاللهُ أَكْبَرُ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
\n \n