"\n\n\n \n \n ما يقال عند الرضا وعند السرور - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

ما يقال عند الرضا وعند السرور

\n الباب 64\n
\n
\n

فضل وأهمية ما يقال عند الرضا وعند السرور

\n

الفرح والسرور من أطيب مشاعر الإنسان، وقد شرع الإسلام للمسلم أن يُعبّر عن فرحه بطريقة تُحوّله من مشاعر عابرة إلى عبادة دائمة الأثر. فبدل أن يقتصر على فرح القلب الذي لا يتجاوزه، يُضيف إليه ذكر الله والثناء عليه فيكون الفرح مضاعفاً: فرح القلب بالنعمة، وفرح الروح بالذكر.

وقد كان النبي ﷺ إذا جاءه أمر يسرّه قال «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» مُعترفاً بأن كل خير تامّ إنما يتم بنعمة الله لا بجهد العبد وحده. وهذا الاعتراف يُبقي النعمة ويُضاعفها لأن شكر المنعم سبب لزيادة النعمة: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ».

وحمد الله عند السرور درجة من درجات الشكر التي رفع الإسلام بها المسلم عن مستوى البهيمة التي تأكل وتفرح دون أن تعرف لمن تشكر، إلى مستوى الإنسان الواعي الذي يعيش نعمته في حضرة منعمه سبحانه.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.

\n
\n

يُقال عند السرور وتمام الأمر السار. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ.

\n
\n

يُقال في السراء والضراء. رواه ابن ماجه وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

اللهُ أَكْبَرُ.

\n
\n

يُقال عند الفرح وتحقق الأمر المرجو. متفق عليه.

\n \n
\n
\n\n
\n 4\n

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

\n
\n

يُقال عند تجدد النعمة. رواه البخاري.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"