فضل وأهمية ما يقال في التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير

التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير أعظم الكلام بعد كلام الله، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الكلمات الأربع أحبّ إليه مما طلعت عليه الشمس. وهي زاد المسلم في كل حين وفي كل مكان، لا تحتاج وضوءاً ولا استقبال قبلة ولا وقتاً محدداً، بل تُقال في السير والجلوس والاضطجاع.

وقد حثّ النبي ﷺ على هذه الأذكار بفضائل شتى: فالتسبيح يملأ الميزان، والحمد يملأ ما بين السماء والأرض، والتهليل هو أفضل الذكر، والتكبير يُعلن عظمة الله ويُذكّر العبد بصغره أمامها. وكلها مجتمعةً تُكوّن منظومة ذكرية متكاملة تُرسّخ في القلب معاني التوحيد والتفويض والتوكل.

وقد ثبت في الصحيحين أن من قال «سبحان الله وبحمده» مائة مرة في اليوم حُطَّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. وهذا الثواب الهائل مقابل كلمة يسيرة يكشف كرم الله سبحانه وسعة فضله على عباده المذكِرين.

الأذكار

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ.

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ.

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.