اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ.
\n \nدعاء دفع الفقر وسؤال الغنى
\n الباب 95\nفضل وأهمية دعاء دفع الفقر وسؤال الغنى
\nالفقر ابتلاء صعب يتجرّعه كثير من الناس، وقد استعاذ النبي ﷺ منه في أدعيته الصباحية وجمع بينه وبين الكفر: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر» مما يُعلّم أن الفقر خطر حقيقي يُوهن الإيمان ويجعل النفس عرضة للتسوّل والذل وربما الحرام.
وقد شرع الإسلام للفقير أدعية يرفعها إلى الله طالباً الفرج والسعة، وأعظمها ما علّمه النبي ﷺ علياً رضي الله عنه حين شكا إليه الدَّيْن والفقر فقال: «ألا أعلّمك كلمات إذا قلتها أدّى الله دينك وإن كان مثل جبل صير؟» ثم علّمه دعاء الحاجة الجامع.
وقد جعل الإسلام للفقر حلولاً عملية أيضاً: صلة الرحم تزيد الرزق، والاستغفار يفتح أبواب الخير، والصدقة تُضاعف المال لا تُنقصه. فالجمع بين هذه الأسباب العملية والدعاء الصادق هو المنهج الإسلامي الكامل في مواجهة الفقر.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
\n \nرَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
\n \n