بِسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
\n \nدعاء الوباء والطاعون
\n الباب 79\nفضل وأهمية دعاء الوباء والطاعون
\nالوباء والطاعون من ابتلاءات الله التي تُذكّر الغافلين وتُمحّص المؤمنين. وقد وضع النبي ﷺ لهذه الأوبئة نظاماً متكاملاً يجمع بين الإجراءات الوقائية العملية — كالحجر الصحي وعدم الدخول لأرض الوباء والخروج منها — والتحصين الروحي بالأذكار والأدعية المأثورة.
وقد أخبر ﷺ أن الطاعون شهادة لكل مسلم يموت فيه صابراً محتسباً مقيماً في بلده، وهذا يُحوّل الموت بالوباء من مصيبة محضة إلى شهادة عند الله. ولذا لم يكن المسلم الأول يفرّ من الوباء خوفاً من الموت بل يبقى يدعو الله ويتوكل عليه مع الأخذ بالأسباب المشروعة.
وأعظم ما يُوصى به في زمن الوباء: الإكثار من الأذكار الصباحية والمسائية لا سيما «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء» فإنها من أعظم أسباب الوقاية بإذن الله. وقد ثبت أن من قالها ثلاثاً صباحاً ومساءً لم تصبه فجأة بلاء.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ.
\n \nاللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي.
\n \nأَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.
\n \n