اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ.
\n \nدعاء الصبر على الأذى من الناس
\n الباب 81\nفضل وأهمية دعاء الصبر على الأذى من الناس
\nالأذى من الناس من أشد الابتلاءات التي تُمتحن فيها النفس البشرية، لأنه يمس الكرامة ويُجرح العزة ويستفز الغضب. والمسلم الذي يصبر على أذى الناس ويدعو لهم بدل أن يدعو عليهم بلغ مبلغاً رفيعاً من الأخلاق النبوية التي لا يبلغها إلا من صفّت نفسه وعلا قدره.
وقد كان النبي ﷺ أكثر الناس تعرضاً للأذى وأصبرهم عليه؛ آذاه المشركون بالقول والفعل والاستهزاء والمؤامرة، فلم يُقابل ذلك إلا بالدعاء لهم بالهداية وطلب المغفرة لهم من ربه. وفي يوم الطائف حين آذاه أهلها أشد الأذى، عرض عليه جبريل أن يطبق الأخشبين عليهم فقال: «اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون».
والصبر على الأذى لا يعني السكوت على الظلم ولا قبول الإهانة بلا موقف، بل يعني إدارة ردود الفعل بحكمة تُقدّم الدعاء على الدعاء، والعفو على الانتقام، والهداية على العقوبة. فالمسلم القوي هو من يملك القدرة على الرد ويختار العفو.
الأذكار
\nحَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
\n \nاللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
\n \nرَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ.
\n \nرَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ.
\n \n