رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً.
\n \nدعاء الوالدين
\n الباب 91\nفضل وأهمية دعاء الوالدين
\nالدعاء للوالدين من أجل القربات وأعظم البر بهما، وقد جعله الله جزءاً من سورة الإسراء في سياق الوصية بهما: «وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً». وهذه الآية تُعلّم المسلم أن يستحضر صورة طفولته حين كان يحتاج والديه في كل شيء، ثم يدعو لهما بالرحمة جزاءً على ما قدّما.
والدعاء للوالدين لا ينقطع بموتهما بل يستمر بعده، وقد أخبر النبي ﷺ أن صدقة الولد الجارية تنفع والديه بعد موتهما، والدعاء الصالح من أعظم ما يلحق الميت من نفع ولده. وقد قال ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم يُنتفع به أو ولد صالح يدعو له».
والمسلم الذي يدعو لوالديه كل يوم يُحيي في نفسه معاني البر والتقدير والامتنان، ويُبقي قلبه مرتبطاً بهما حتى بعد فراقهما. وهذا الدعاء المستمر هو أجمل صورة للبر الذي لا ينتهي بالموت بل يتجاوزه إلى الآخرة.
الأذكار
\nرَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ.
\n \nرَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ.
\n \nاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا.
\n \n