"\n\n\n \n \n دعاء المظلوم - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء المظلوم

\n الباب 94\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء المظلوم

\n

دعوة المظلوم من أسرع الدعوات إجابةً عند الله، وقد حذّر النبي ﷺ من دعوة المظلوم تحذيراً بالغاً فقال: «اتقِ دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب». فدعاء المظلوم يخترق الحجب كلها ويصل إلى الله مباشرة بلا واسطة ولا حاجب.

والظلم في الإسلام محرّم تحريماً مطلقاً، وقد قال الله في الحديث القدسي: «يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا». فحين يُظلم المسلم يكون له سلاح روحي فعّال هو الدعاء، يرفعه إلى من حرّم الظلم على نفسه وتكفّل بنصرة المظلومين.

ومن الحكمة الإسلامية في مسألة الظلم: أن المظلوم مخيّر بين العفو وهو أفضل، وبين الدعاء على ظالمه بمثل ما فعل لا بأكثر. أما العفو فله ثوابه العظيم عند الله، وأما الدعاء بالعدل فهو حق مشروع لا يُلام صاحبه.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبِّي.

\n
\n

من دعاء النبي ﷺ في الطائف حين آذاه أهلها. رواه ابن إسحاق وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.

\n
\n

يُقال عند الظلم والعجز عن رده. رواه البخاري.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.

\n
\n

يُقال عند الضعف أمام الظلم. متفق عليه.

\n \n
\n
\n\n
\n 4\n

رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى مَن ظَلَمَنِي.

\n
\n

من أدعية الأنبياء عليهم السلام.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"