اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ الْحَقُّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ.
\n \nدعاء قيام الليل
\n الباب 68\nفضل وأهمية دعاء قيام الليل
\nقيام الليل قمة العبادة الاختيارية في الإسلام، وقد مدح الله أهله في كتابه وأثنى عليهم في مواضع عديدة. والليل حين ينام الناس ويخلو العبد بربه يكون أقرب ما يكون من الله وأصدق في دعائه وأخلص في بكائه. وقد قال ﷺ: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».
وقد كان النبي ﷺ يفتتح قيام الليل بدعاء طويل جامع يُثني فيه على الله بأجمل الثناء ويطلب منه أن يهديه لما اختُلف فيه من الحق بإذنه. وهذا الدعاء الافتتاحي يُعبّر عن فهم عميق لحقيقة قيام الليل: أنه ليس مجرد نوافل تُجمع حسناتها بل هو لقاء حقيقي مع الله يبدأ بإعلان عظمته وينتهي بطلب هدايته.
وكان ﷺ يُطيل قيام الليل حتى تتورم قدماه، فإذا قيل له في ذلك قال: «أفلا أكون عبداً شكوراً؟» فعلّم أمته أن قيام الليل ليس عذاباً للجسد بل هو تعبير عن شكر القلب على نعمة الإيمان.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
\n \n